
محاوله للإبتعاد عن صداع الأخبار ..... والاحداث ...... والذهاب لنوع أخر من الصداع :) ..
---------------------------------------------------------------------------------------------
- تشعر ببداية زحف الصداع المعتاد إلى رأسها .... تتوتر في قلق ..... وتحاول أن توهم نفسها بأن نوبة الألم اليوم ستكون أقل من سابقتها ..
ولكن سرعان ما تنقبض عضلات وجهها إثر هجمة أخرى .... بداية قويه لجيش الألم القادم ... بداية مخيفه تنبئ بصراع ضاري مؤلم اليوم ..
- إتجهت لحجرتها وأدارت جهاز التسجيل بصوت عالي في محاوله لتناسي ما تنتظره ..
فاتاها صوت دافئ يبتسم دوما لأذنها فتبتسم له حواسها كلها ... كان صوت فيروز يشدو ..
ولكن هجمتان متتاليتان من الألم.... أدت قوتهما إلى إنتزاع صرخة مكتومة من فمها ..
- " لابد من تناول المسكن .... فهذه النوبة تبدو مخيفه " ..
وأخرجت القرص المسكن من حقيبتها ...... تناولته على مضض .... كم تكره الأدوية .... تذكرها دوما بالمرض ... بالضعف ..
- أغلقت عيناها في محاوله الاستعداد لوصول مفعول المسكن لرأسها ..
تذكرت بعض الأشياء والأشخاص الذين يجلبون لحياتها الألم ..
والبعض الأخر مثل ذلك المسكن .... يحاولون أن يخففوا عنها حزنها وألمها ..
تتملك الآن رأسها نوبة الألم بعنف وقوه ..... تدمع عيناها فلا تدري أتدمع بكاءا أم خوفا ..
تتمتم في تعب :
- " لماذا لم يعمل المسكن حتى الآن ؟!! " ....
هل إعتادت المسكنات أم أصبح جسدها ضعيفا يهاب كل شيء ولا يحتمل ما كان يتحمله في الماضي ؟!! ..
أم أنهك عقلها من تلك الّذكريات التي تصر على تذكرها حتى في لحظات تعبه .... فيحاول الآن أن يبعث لها بصرخة لتوقف التفكير في هؤلاء الأشخاص وتلك الأحداث ..
تمضي الدقائق أو الساعات لا تعلم ... يبتعد صوت فيروز تدريجيا .... كما يصبح كل شيء باهتا ..
حتى الألم يصبح باهتا .... وتثقل جفناها تعبا بعد نوبة ألمها ..... تستسلم لغفوة ..
- يتراءى لها مبتسما متحدث بصوت هادئا واصفا مشاعره الصادقة ....ممسكا بيدها بلمسه شعرت بدفئها ..... محاولا طمأنتها بأن كل شيء سيكون على ما يرام ..
يتراءى لها كما تراه كلما إستسلمت لغفوة ما بعد التعب وما قبل النوم العميق .... تلك اللحظات ما بين اليقظة والنوم .... تلك اللحظات التي يبدوا فيها الخيال كأنه واقع ......
لطالما أحبت ذلك .... أن لا يزورها في الأحلام أن لا يكون وهما خالصا ...... بل أن يكون حلما جميلا قابلا للتصديق والتحقق ..
أفاقت من غفوتها في سكينه .... إبتسمت حين تذكرت نوبة ألمها المزعجة والتي اضطرتها لأخذ ذلك المسكن الذي يأتي لها دائما بتلك الخيالات ..
- تساءلت .....
- لماذا دوما حينما يلتقي مصدر الألم وسكنه ... مع مصدر تسكينه كان هو ...... الحب ؟!! ..
لماذا هو مصدر كل الألم والأمل ؟!! ...
- فيكون خيار الاقتراب من الأمل .... هو نفسه خيار الإلقاء بروحها في بحر من الآلام .....
كما يكون قرار الإبتعاد كمثل الخروج من الجنة ..... ولكن إلى جنه أخرى مجهولة ..
فيتملكها القلق من المجهول .... والأمل في أن يكون القادم أفضل دوما ..
- تنهدت في عمق ..... أطفأت صوت جهاز التسجيل ..... جلست على مكتبها ممسكه بورقه وقلم .....
سطرت أمنيتها القادمة ..
نوبة ألم أخرى ..
12 رأي اللي شرفوني:
قد تكون الآلام ممتعة أحيانا رغم ما تنتزعه من آهات
لكن استمرار الآلام حتي لو كان هناك ما يردعه شيء مؤلم
خلق الإنسان ضعيفا
ربنا يكون في عونها
وإن كان للقصة مغزي .
لماذا هو مصدر كل الألم والأمل ؟!! ...
مش عارفة
بس اللي عارفة اني سرحت مع الخاطرة بكل جوارحي
تحفة يا مروة
حلوة جدا جدا جدا
كل كلمة في مكانها وكل جملة بتعبر عن كل ما يمكن أن تحمله معانيها
راااائعة
عايزة من ده كتير
خلينا نفك شوية من جو السباعي ومرتضى منصور
سلمت أناملك
حلوة جدا جدا جدا
كل كلمة في مكانها وكل جملة بتعبر عن كل ما يمكن أن تحمله معانيها
راااائعة
عايزة من ده كتير
خلينا نفك شوية من جو السباعي ومرتضى منصور
سلمت أناملك
الحياة تبدا و من ثم ندخل في مشادات مع النفس و مع الاخر الى ان نصل الى الحل و الخلاصة ومن ثم نعود لكي تبدأ من جديد..سرحت وكثر الالم و طاب الجرح مع كلماتك
شكرا
جميلة يامروة جدااااااا تسلم ايديكى بجد
استمتعت بيه .. رغم الالم و الأمل ...
بس يا رب متفقدش الأمل ... و تبقى أقوى :)
على فكرة هذا رابع تعليق اكتبه وامسحه يعني تعليقي هذا واقع لي بخسارة وقت اكثر من نصف ساعة كتابة .
هههههههههههههه
بصراحة كلماتك لا تقال الا من فتاة او امراة وبالنسبة للرجل فان هذه الكلمات لها محل لها من الاعراب لديه .
باختصار لان طبيعة المراة حالمة ورومانسية تفتقدر الى الواقعية في روؤيتها للامور .
ومن منطلق ذكوري فان الرجل براجماتي زرائعي نفعي بكل المقاييس ولهذا هنا مشكلة تواصل حقيقة بين المراة والرجل .
وما دعاني ان اكتب تلك الكلمات اني قرأت من بين السطور وما وراء السطور اشياء انثوية مزعجة بالنسبة لها على حسب طبيعتها وتكوينها الفسيولوجي والسيكولوجي ، ولكنها بالنسبة للرجل شيء لا يعتد به على الاطلاق وامر ثانوي وليس اولى .
فواقعية الرجل ورؤية الواضحة للحياة وتكوينه الفطري ايضا تجعله في هذا السياق جلف لا يفهم الا لغة الماديات ،، او بمعنى ادق يفهما ولكن هي شيء لا يعنيه وغير ذي بال .
تقبلي تحياتي وارق واعزب امنياتي
فارس عبدالفتاح .. قومي عربي
فعلا نحن ضعفاء ونبقى نخطط ونحلم وكل حاجة حلوة عندنا ممكن تضيع في لحظة
ثقافة الهزيمة .. العتبة الخضراء
و تقول الحكومة المصرية التعيسة أنها تسعى لبناء أربع محطات نووية بحلول عام 2025، على أن يبدأ تشغيل أولاها في 2019 ، وأن يضيف البرنامج النووي الجديد ما يصل إلى 4000 ميجاوات !!! علما بأن تكاليف بناء 4 مفاعلات نووية حوالى 20 مليار دولار.
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 20 سبتمبر 2010 تصريح د.حسن يونس وزير الكهرباء و الطاقة جاء فيه سيتم إيفاد 67 مهندساً مصريا إلى كل من الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، للتدريب على التكنولوجيا النووية. وبالفعل هذا مفيد لأرسال الأصدقاء و المعارف فى رحلة مدفوعة الأجر على حساب الشعب المصرى الفقير. ..تكلفة مفاعل نووى جديد يبلغ 5.52 مليار إيرو ، و 300 من مراوح توليد طاقة الرياح تنتج ما يعادل مفاعل نووى و تتكلف 900 مليون إيرو فقط!!!
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us
سلمت الأنامل تقبلي مروري
شعور يتكرر مع الغالبية .. التجربة تكاد تكون مُعادة ومُكررة، إنها طبيعة الحياة والأشياء، دائما ما يكون الحلم مصحوبا ببعض الألم، لكل شيء غذا ما تم نقصان
إرسال تعليق