الخميس، 30 ديسمبر، 2010

الطريق ..



- كتبت قصه متفائله في مناسبه رأس السنه الماضيه وجائت 2010 منتهى السخف ..


كتبت اليوم قصه محزنه بمناسبه رأس السنه الجديده ..... فأتمنى أن تأتي 2011 بسخافه أقل ..


------------------------------------------------------------------------------------------------

خرجت من عملها تكاد تختنق من ذلك الشعور الكئيب الذي تملكها ...... لا تدري لماذا هاجمتها تلك النوبه من الضيق المفاجيء جعلها لا تقوى على التنفس داخل مكتبها .... فخرجت مسرعه من العمل ..


وقفت على الطريق ..... وجدت أمامها حافله فألقت بنفسها داخلها دون وعي ..


لم تكن تعلم أين ستذهب بها تلك الحافله .... لكنها تمنت فقط أن تسير بها لمكان أخر ... لعالم أخر ..


تجلس منهكه على أحد المقاعد تلتقط أنفاسها .... يرن هاتفها المحمول معلنا عن وصول رساله ..


تفتحها وتقرأها بحزن كما قرأت جميع الرسائل التي وصلت لها اليوم بمناسبه قدوم عام جديد ..


عجبا إن صندوق رسائلها مكدس برسائل كثيره .... ولكن للاسف مجرد رسائل محفوظه عند البعض ..... وبضغطه زر يرسلها لها ولغيرها .... لكل من على هاتفه ..... فلا يعلم حتى لمن ارسل ولمن لم يرسل ..


صندوق الرسائل هذا مليء بأسماء الاشخاص كما حياتها ..... تفتقد كلماته لحراره الود والحياه كما هي كلمات كل من حولها ..


- والد قرر أن يترك الدنيا قبل ميعاد وفاته ..... فتفرغ للذهاب لحلقات الذكر وعدم الإلتفات لزوجه وأبناؤه كما لو كانوا سيبعدونه عن الجنه التي وجد طريقها في الابتعاد عنهم ..


- والده أصبحت لغتها مختلفه عن لغه عصر تعيشه إبنتها ..... فأصبحت تجاريها في الحديث لدقائق ثم تفشل .... فيطول بينهما الصمت ..


- حتى غرفتها التي كانت تمتليء بالاخوات الطيبات.... تزوجوا واحده تلو الأخرى هاجرات الغرفه والمنزل ..... أما الاخوه الذكورفقد هجروا البلد كلها..


أصبح المنزل الدافيء في الماضي باردا بروده حاضرها كله ..


- عملها مليء بالأوغاد والحاقدين والمنافقين والحاسدين ..... لم تجد صديقا حقيقي ..


الصديق الحقيقي الوحيد كان هو حبيبها .... ولكم تمنت لو يكون منافقا او كاذبا او خائنا ..


لكن للاسف كان صادقا في كل شيء .....


صادقا من أول لقاء حتى أخر وداع ...... حين تركها في صمت نبيل تاركا لها السطر الاخير لتكتب عليه كلمه " النهايه " لقصتهم ليحفظ بها بكرامتها كأنثى ..


وكأن الأيام تريد أن تزيد من إحساسها بفداحه ما خسرته .... فجعلت منه رجلا حقيقيا معها في زمن ندر فيه الرجال ..


كل شيء بارد حولها إلا دموعها الحاره التي لم تعد تقوى على المقاومه فتسيل دوما لاقل الاحداث والذكريات على غير عادتها في الماضي .... حين كانت أكثر قوه ... أو ربما حين كانت أكثر سعاده ..


- إختلست النظر بعينها الدامعه خشيه أن يراقبها جالس بجوارها وهي تبكي .... لكن وحدتها لم تنفصل عنها حتى في سفرها المجهول ذلك اليوم .... فوجدت المقعد بجوارها فارغا ..


أسندت رأسها على زجاج النافذه وأخذت تتابع مرور المنازل والحقول خارج الحافله .... ودموعها تنساب على وجهها ..


تمنت أن تستمر الحافله بالسير شمالا حتى تصل للقطب الشمالي من الكره الارضيه .... حينها تتحول وحدتها النظريه لوحده فعليه ..... وتتختفي كل علاقتها الانسانيه الزائفه بمن حولها للابد ..


- " إلى أين سأذهب ؟" ..... تسائلت في حزن ممزوج بقلق من تخشى المجازفه طوال عمرها ...


- " مجرد أن أكون وحيده هي فرصه ستسيل لها لعاب كثير من الذئاب الهائمه في الشوارع تترصد أي فريسه ضعيفه بعيون جائعه ونفوس شيطانيه " ..


إنتفض جسدها لهذا الخاطر ....


- " لابد لي أن أنزل من تلك الحافله قبل أن يهبط الليل ... لابد أن أهبط منها " ..


توجهت مسرعه للباب دون أن تدرك أين هي ..... طلبت من السائق أن يتوقف ..... فنظر لها بهدوء إستغربته ثم هز رأسه بالإيجاب وكأنه كان يتوقع طلبها هذا ..... وقف على جانب الطريق ..


هبطت مسرعه للرصيف المجاور .... نظرت حولها متفقده المدينه التي ساقتها المغامره المفاجئه إليها ..


ولكن ما وجدته لم يكن ليخطر لها على بال ..


- " هل من المعقول أن يكون حدث هذا .... ولكن كيف ؟!! " ..


أخذت تتسائل بحنق وغيظ ..... ثم تحول الضيق لضحكه سخريه وإحباط ..


سارت في الطريق الذي أمامها .... والذي تمنت وهي داخل الحافله أن يتغير في أول يوم من العام الجديد ..... لكن الأيام تأبى إلا أن يكون هو هو نفس طريقها القديم .... المحزن البارد ..


------------------------------------------------------------------------------------------------


عام جديد سعيد بإذن الله :) ..... ومحدش يزعل من نهايه القصه الحزينه .... هي جات كده :) ..


الخميس، 16 ديسمبر، 2010

الحلم ..





إستيقظت " هناء " فزعه من نومها يكاد قلبها يتوقف من من شده سرعه نبضاته ..


وضعت وجهها الغارق في عرق بارد بين كفيها في إنهاك وخوف ...


- لا تدري لماذا لا يفارقها هذا الحلم المزعج هذه الأيام ؟!! ..


المؤلم أنه ليس مجرد حلم مزعج بل إنه سلسله من الكوابيس ..


أحلام بأحداث متفرقه لا يربط بينها وبين بعضها غير الرعب الذي تنتهي به أحداثه وتلك الفتاه التي تظهر فيه دوما ..


فتاه في مثل سنها تقريبا .... تشبهها لحد كبير كما لو كانت أختها التوأم .... لكن مع دمامه ملحوظه ..... وشعر أشعث وحركات أقرب لقرد صغير منها لإنسان ..


بدأت السلسله بحلم صغير حيث ترى " هناء " أنها نائمه على سريرها فتفاجأ بوثوب ذلك المسخ إلى جوارها وعلى فمها إبتسامه خبيثه تثير بداخل " هناء " الرعب ..


ثم تحملها بيدها لتجد " هناء " نفسها ملقاه خارج غرفتها .... ثم تنظر لها تلك المخلوقه بمزيج من الخبث والنصر ... وتغلق باب غرفتها في وجهها ..


فترقد " هناء " في بروده ردهه منزلهم الواسع ثم تظهر حشرات مرعبه تزحف على جسدها.... تحاول إزاله تلك الحشرات المقززه فلا تستطيع .... فتبكي من الخوف والبرد والعجز ..


- إستمر ذلك الحلم لأيام طويله ثم يتغير لتظهر تلك المخلوقه في الرؤيا لـ " هناء " كما لو كانت معها في غرفه عمليات حيث تقوم " هناء " بعمل عمليه جراحيه لطفل صغير .....


- فتظهر تلك المخلوقه الشريره خلف جهاز التنفس الصناعي .... وتسحب أحدى الأنابيب الموصله بالجهاز ....


تصرخ " هناء " في حلمها من الهلع وتحاول أن تتحرك لتبعد تلك الفتاه القاتله أو لتنقذ المريض الصغير بمحاوله إسعافه .... لكن تتسمر قدمها في مكانها ......


يعلو صوت الأجهزه الموصله للمريض معلنه إنهيار كل الوظائف الحيويه له ..... يدخل مدير المستشفى ليصرخ بوجه " هناء " تشير بيدها للفتاه المتسببه في الكارثه ..... لكنها تكون قد إختفت ..


وينتهي الحلم بأن يتحول مدير المستشفى لقاضي في محكمه ينطق بحكم الاعدام على " هناء " بتهمه قتلها للمريض الصغير ..


ولكن الليله بدأت حلقه جديده في أحلام " هناء " ..


حيث تحلم بوجود زحام شديد في المنزل .... وتتناقل الألسن وجود " علي " حبيبها السابق والوحيد ....


ذلك الحبيب الذي إنتهت علاقتها به منذ شهور حين تركها بدم بارد ضاربا بعرض الحائط مشاعرها التي كنتها له دوما منذ الصغر ....


كان الجار الوسيم المقرب للأسره .... حتى وهو يلهو مع غيرها أحبته ..


وحين إستشعر مشاعرها نحوه ظل على علاقه بها لفتره سنه تقريبا ..... ثم تركها بلا سبب معروف ..


- فيأتيها اليوم في حلمها ..... في غرفه صغيره بمنزلهم ..... فيخفق قلبها لعودته .... فتسرع لتتجمل في غرفتها لملاقاته ..


فتظهر تلك المخلوقه .... فتهجم عليها تمزق ثوبها .... وتلطخ وجهها باللون الأسود .... تعبث في شعرها ..


تصرخ " هناء " فلا يخرج صوتها من حلقها .... تحاول إبعاد تلك المخلوقه لكن لا تستطيع منعها ... فهي تثب وثوب القرده الصغيره فوق جسدها ..


تحمل " هناء " في خفه كالطفل الصغير ...... تلقي بها في الغرفه التي بها " علي " ..


فينظر لها بتقزز واضح .... ويهتف :


- " إنك قبيحه جدا .... إني أحمد الله إني تركتك "..


فتنهار " هناء " في بكاءها .... لتستيقظ لتجد عيناها تمتليء بالدموع ..... وهي تهتف :


- " لا لست قبيحه .... تلك الفتاه هي السبب في ذلك " ..


- نهضت " هناء " من سريرها محاوله التفكير في دلاله أحلامها مستعينه ببعض ما درسته عن الطب النفسي في الجامعه ..


- " هذه الفتاه هي أنا بكل تأكيد ..... ذلك هو أنا الأخرى " ..


هتفت " هناء " لنفسها وهي تغسل وجهها ..


- " نعم إن مباديء الطب النفسي البسيطه تقول أنني تلك المخلوقه البشعه .... أنا التي عبثت بحياتي فأصبحت تعيسه ..


إن ذنوبي الصغيره في حق أهلي وعملي حتى حبيبي ..... تلك الذنوب تكاد تخنقني حيه ... وتطاردني الأن روحي الملوثه لتظهر قبحي أمام نفسي " ..


دمعت عينها لذلك التحليل لأحلامها ..


فحاولت إرضاء نفسها بأن ذلك نتيجه ضمير حي ..... مازال يلومها على أفعال صغيره لا تكاد تذكر لكنه يؤنبها عليها ..


--------------------------------------------------------------------------------------------


- " لقد أرتبط " علي " " ..


الجمت الصدمه " هناء " ..... ولم تستطع الرد ..


أخذت الأم تتلو خبر الزيجه المفاجئه .... حيث قالت أنه يتزوج بإحدى الأقارب من نفس العائله .... مما أكد لـ " هناء " أن والدتها هي من كانت وراء تلك الزيجه وذلك التعارف لتزيح " علي " نهائيا من طريق وعقل إبنتها ..


فوالدتها لم ترحب أبدا بعلاقه " علي " بها ..... فهي لا تراه مناسبا كزوج لإبنتها الطبيبه الجميله .... حيث أنه كان دوما بالنسبه لها مجرد فتى متواضع العائله لا يليق بمصاهرتهم رغم طموحه وتفوقه ..


ومما زاد الطينه بله هو إعلان الأم أنها عرضت على تلك الفتاه ان تاتي لتقطن معهم في المنزل قبل خطبتها لتتمكن من إنهاء إجرآت نقلها للإسكندريه .... وتستعد لعرسها وتكمل تأسيس منزل الزوجيه الجديد مع خطيبها ..


وبالطبع وافقت الفتاه فورا ....


إنسحبت هناء في صمت بعد سماع الخبر من وسط عائلتها ......... وقد زادت درجه حراره دمها لدرجه الغليان من شده الغيره ..


وبعد أيام قليله من إعلان الخبر وجدت " هناء " نفسها وجها لوجه في نفس المنزل مع غريمتها الجديده المقيته ..


----------------------------------------------------------------------------------------------


- في البدايه أستولت " عبير " على غرفه " هناء " حيث إرتأت والدتها أنه من كرم الضيافه أن تترك لها " هناء " غرفتها الكبيره وتنتقل للغرفه الصغيره ..


ثم أكتملت المأساه لتجد " هناء " الفتاه تنتقل للعمل معها في نفس المستشفى كطبيبه تخدير ..


فكانت تضطر للتهرب منها كل يوم ليس في المنزل وبل وفي العمل أيضا ..


وبالطبع كانت أسوء ليالي " هناء " هي تلك الليالي التي يأتي فيها " علي " لزياره خطيبته في منزلهما .... كانت تحبس " هناء " نفسها في غرفتها تبكي طويلا حزنا وغيظا وألما ..


وتتخيل وجود " علي " مع خطيبته وحديثهما الهامس المليء بالحب ..


تتسائل طوال الليل في حنق :


-" كيف له أن ينسى ما كان بيننا يوما بتلك البساطه .... كيف له أن يرتبط سريعا بتلك اللعينه ..


كيف له أن يتركني متألمه ويأتي متبجحا في منزلي ملقيا قصائد غرامه على أخرى جهرا .... بعد أن كان يلقيها علي سرا .." ..


تظل تبكي وتبكي حتى يأتيها النوم ..


- وفي أحدى أيام زيارات " علي " لخطيبته فوجئت " هناء " بـ"عبير " تقتحم عليها غرفتها وفي يدها شيء ما لم تميزه " هناء " في البدايه .... ثم بدأت " عبير " تصرخ وتصرخ :


- " لماذا كل هذا الحقد يا " هناء " ؟ّ!!" لماذا لماذا ؟!! "..


وبعد دقائق هرع كل من بالبيت إلى غرفه " هناء " على صوت شجار .... فوجدوا " عبير " ترفع يدها ممسكه بثوب ممزق ..

وتنهال على " هناء " بصب اللعنات وتتهمها أنها من أتلف ذلك الثوب بسبب غيرتها ..


حاولت " هناء " الدفاع عن نفسها أمام الجميع بالذات "علي " الذي أخذ ينظر لـ "هناء " بضيق وحنق وتقزز .... لكن لم يستمع لها أحد من الحاضرين ..


هدأت الأم من روع " عبير " ... وسحبتها لغرفتها معتذره واعده بشراء بثوب جديد لها عوضا عن التالف ..


بعدها إقترب " علي " من " هناء " فهتفت به باكيه :


- " صدقني أنا لم أفعل شيئا .... لقد فعلت هي ذلك ... فعلت ذلك لتشوه صورتي أمامك " ..


فرد ببرود مصطنع قائلا :


- " لماذا تفعل هي ذلك ؟!! ..... إنها تعلم أني أعلم ما بداخلك من شر وغرور جعلني اهرب من حبك وحياتك كلها فراري من العقارب المميته " ..


كان ذلك القول كفيلا بأن يجعل " هناء " تنهار في غرفتها لأيام ..... قضتها كلها باكيه من قسوه الحبيب ..

------------------------------------------------------------------------------------

- فوجئت " هناء " ذلك اليوم بدخول أخت " علي " عليها فزعه في غرفه الأطباء بالمستشفى ..... وصرخت في هلع :


- " لقد واتت " علي " نوبه مغص مؤلم .... واضح أنها الزائده الدوديه " ..


فنظرت " هناء " لها ببرود ..... وردت :


- " ثم ماذا ؟؟.... ماهو المطلوب مني الأن ؟؟" ..


فردت الفتاه برجاء :


- " أرجوك أن تقفي بجواره وتطمئنينا عليه فهو سيدخل غرفه العمليات الأن " ..


فنهضت " هناء " بتكاسل وضيق من ذلك الواجب الاجباري ..


وصلت لغرفه العمليات .... فوجدت " عبير " بجوار " علي " مخدر تماما وعلى وجهها علامات التأثر ..


وما أن رأت " عبير " " هناء " حتى وجهت حديثها إليها كما لو كانت توجه رصاصات صوب قلبها :


- " لقد إنتهيت للتو من تخديره .... فقد طلب أن أقوم أنا بنفسي بذلك .... فهو لا يأتمن يدا غير يدي على حياته " ..


تنهدت " هناء " بضيق من تلك الرومانسيه المقيته التي تجمع بين الأفعى والثعبان .... وقالت في لهجه عدم إهتمام تمثيليه :


- " حسنا سأقف أنا هنا بناء على طلب أخته ... حيث أنها صديقه وجاره قديمه " ..


ثم أردفت بينها وبين نفسها :


- " وهي فرصه لأشاهد أحدا يقطع لحم الثعبان أمامي لعله يشفي غليلي وإن كان لا يطفيء ناري " ..


وأثناء القيام بالعمليه أحست " هناء " بألم وضيق من ذلك الحدث المفاجيء الذي جمعها هي وغريميها في غرفه واحده ...


ولكن تذكرت فجأه شيئا جعل جسدها ينتفض ..


تذكرت أحلامها فصرخت بصوت خافت في هلع ..


- " يا إلهي إنها تتحقق " ..


وتوالت على عقلها الأحداث تلهث في سرعه .... فتذكرت الأن كيف ألقت تلك اللعينه بها خارج غرفتها .... كيف شوهت صورتها أمام " علي " ..


وها هو الحلم الثالث يكاد يتحقق ..


- " ولكن هل تقتل " عبير " " علي " ؟!!! ..... سألت نفسها في إرتباك وتوتر ..


- " كيف تفعل ذلك ولماذا ؟!! ..... إن ذلك لن يضرني في شيء ... فأنا مجرد مساعده في تلك العمليه " ..


نظرت لـ" عبير " محاوله تفهم الخطوه القادمه لتلك " الأفعى " .... فوجدتها منزويه في أحدى أركان الغرفه متألمه ..


- وهنا .... أتي لـ"هناء " هاجس خطير ..... ما لبث أن أصبح فكره واضحه ..


فإقتربت من " عبير " قائله بود ..


- " عزيزتي دعيهم يقومون بعملهم .... ولنخرج نحن لإستنشاق الهواء فأنت متعبه أكيد من كل تلك الاحداث " ..


إستجايب لها " عبير " على مضض .... خرجتا معا ثم تركتها " هناء " مع أسره " علي " القلقه على ولدها ..


تسللت " هناء " مره أخرى لغرفه العمليات بحذر..


تحركت ببطء لتقترب من جهاز التخدير .... نظرت للمتواجدين في الغرفه فوجدهم كل منهمك في عمله ..


مدت يدها لتسحب أحدى الانابيب التي تصل الاكسجين بجسم " علي " ..


خرجت مسرعه من الغرفه ..... قائله لنفسها بلهجه ملؤها السخريه والتشفي :


- " يا له من خطأ قاتل لا يقع فيه إلا طبيب تخدير مهمل ..... وها أنت تقعين فيه يا دكتوره " عبير " ....


تتركين مريضك مسئوليتك هكذا .....مما قد يودي بحياته " ..


ثم أبتسمت بدهاء مردفه :


- " ويودي بحياتك العمليه كلها " ..

السبت، 11 ديسمبر، 2010

ذكرى ميلاد نجيب محفوظ ..


لم أحتفي في مدونتي بذكرى شخصيه عامه من قبل .... لكن من يعرفونني جيدا يعلمون أنه ليس كأي أحد ..

لا أعتقد أن أحدا من قراء المدونه لم يقرأ له ..

لكن إعجابي برواياته وأفكاره وقلمه ربما يصل لحد الهوس ..

حتى أني لا أعترف بأن إسلوب أي كاتب أخر قد يوازي أو يقارب روعه أسلوبه ..

إنه الكاتب الذي جعل قلمي يستحي لسنوات من أن يكتب .... لأنه كلما كتب شعر بالتقزم أمام كتاباته ..

أعلم أنها سذاجه أني كنت أقارن كتاباتي بكتاباته .... ولكن عذرا فقد كنت طفله لا تعرف غير أنه " نجيب هو الكتابه والكتابه هي نجيب " ..

أختلف معه في أفكاره وأتفق .... ولكن جاذبيه الفلسفه في رواياته جعلتني أتجاوز عن أي خلاف .... وأترك عقلي ليستمتع .... وخيالي ليسبح في بحور كلماته وأفكاره ..

ذكرى ميلاد أديب نوبل ..... نجيب محفوظ ..

11 - 12 - 1911 ..

للمزيد من المعرفه ..... على موقع ويكيبيديا هنـــــــــا

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

ماتفهمونيش غلط :) ..




أه ماتفهمونيش غلط
.....

مش جايه أقول كل سنه وإنتم طيبين بمناسبه رأس السنه الهجريه وأمشي :) ..

لاااااا ..... ده أنا جايه أقولكم كل عام هجري وإنتم بألف خير ...... وأعمل أنا وإنتم خير في البلد إللي جابت أخرها دي وبترجع لورا زي العربيه البايظه ..

- وأنا إخترت الوقت ده بالذات لأن روحانياتنا أكيد زايده في الذكرى العطره دي ..

- كمان الحنق والغيظ والقرف المتوالي من حال البلد بدأ بتزوير الإنتخابات مرورا بوثائق الويكيليكس إنتهاءا بإرسالنا لطيران الدفاع المدني لدوله إسرائيل الشقيقه لإطفاء حرائقها وتضميد جراحها ..

كل هذه الأحداث أعتقد هتدفعنا للمشاركه في المحاوله دي ....

حمله وقف إنشاء سلسله ماركس أند سبنسر ..... وهي المؤسسه الشهيره بدعمها لدوله إسرائيل ..

آه صاحبها بيقول أنا بدفع لدعم إسرائيل وش كده ..

لمعرفه التفاصيل .... دوسوا هنـــــــا ..

-------------------------------------------------------------------------------------------

على الهامش .
.

مش عارفه أعتذر عن تقصيري معاكم في متابعتكم .... لإن الإعتذار بقا شكله متكرر وأعتقد بدأ يفقد قوته وتأثيره ..

لكن بجد هحاول في الفتره الجايه أهتم أكتر بالمدونه .... وأتابعكم أكتر ..

وإن شاء الله هنشر حاجه قريب .... بس إدعولي أقدر أقعد قدام الجهاز وأكتبها :) ..